الصفحة 1598 من 1625

21:53: حدثنا ابن ابي عمر .. الخ الشيخ: الإسناد مكي؛ ابن أبي عمر العدني إلا أنه عاش في مكة وهو صاحب المسند وقد جرد زوائده بالأسانيد على الكتب الستة ابن حجر في المطالب العالية. عمرو بن دينار كما في المحدث الفاصل للداروردي بإسناد صحيح قال: أخبرني ابن عباس. فقد أدرك ابن عباس وسمع منه. إلا أَنْ روايته عنه في الصحيحين هي بواسطة مع أنه من أخص تلاميذ ابن عباس، وإن جاء الإسناد: عمرو بن دينار عن واحد من تلاميذ ابن عباس فهو الذي تشد به اليد. واشهر تلاميذ ابن عباس هم: عطاء ومجاهد وطاووس وعكرمة وسعيد بن جبير وجابر بن زيد ، وأخص تلاميذهم هو عمرو بن دينار. وأعلم الناس بهؤلاء الستة ولشيخه ابن عباس هو عمرو ايضا. والعجيب أَنْ الحاكم في المعرفة قال: أنه لم يسمع من احد من الصحابة مع أنه صرح بسماعه من ابن عمر وجابر بن عبد الله رضوان الله عنهم في الصحيحين والعجيب -أَيْضًَا- أَنْ ابن حجر وصف عمرًا بالتدليس في كتابه المدلسين في الطبقة الأولى وهي طبقة المدلسين الذين لم يوصفوا بالتدليس إلا نادرًا. ووجدته قد اعتمد على حديثين وقد ذكر علماء العلل أَنَّ رواية عمرو بن دينار عن جابر في هذين الحديثين خاصة بينهما واسطة فظن ابن حجر أنه دلسهما. وقد درست الحديثين دراسة مستفيضة في تحقيقي لبهجة المنتفع واعتمدت على أقوال أئمة العلل ومنهم الدارقطني في العلل ج2 ص77 حيث أثبت أَنْ السقط ممن روى عن عمرو فلم يقع أي تدليس من عمرو. لذا صرح باسم الواسطة من غير مَن وَهِمَ فاسقط. ونقلت كلام مسلم في المقدمة أنه لا يعتبر عمرًا مدلسًا . قَوْلُهُ: ( ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بالتكبير) ؛ فيه حصر، وكذا هي رواية الحميدي عن ابن عيينة، خلافا لرواية زهير بن حرب فهي بدون (إلا) أي بدون الحصر. هذه الرواية عرفتنا من هو عمرو الذكور في الأولى ، وكذا بينت أَنْ أبا معبد هو مولى ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت