43:13: حدثنا محمد بن حاتم قال .. الخ الشيخ: وهو عند البخاري برقم 841 قال: حدثنا إسحاق بن نصر حدثنا عبد الرزاق بإسناده حرفا بحرف . يروي عن ابن جريج اثنان: الأول: عبد الرزاق بن همام الصنعاني، الثاني: محمد بن بكر البرساني البصري ابو عثمان وهو صدوق يخطئ. وكلاهما يقول: أخبرني. ومحمد بن حاتم البغدادي ولقبه السمين. والقائل: (حدثني إسحاق بن منصور) هو الإمام مسلم . واسحاق هذا هو الكوسج وهو امام الإمام أحمد وله مسائل طبعت حديثا في عشر مجلدات. وقد علا الأمر بمسلم فحدث عن أحمد ، وأخذ عن بعض تلاميذه. وكان مسلم يقول عن شيخه الكوسج أنه ثقة مأمون أحد أئمة الحديث . يقول الحاكم في سؤالاته الدارقطني وقد سئل عن ابن جريج فقال: يُتجَنّبْ تدليسه فإنه وحش التدليس فلا يدلس إلا فيما سمع من مجروحين. وإن قال: ( أُخبرت أو أُنبئت أو عن) فاحذروا !! فقد حذف الواسطة بينه وبين من أخبر عنه وهي ضعيفة. وفي علل الترمذي قال: سألت يحيى ين سعيد عن حديث ابن جريج الخراساني فقال: ضعيف. فقلت: إنه يقول: أخبرني. فقال: لا شَيْء ، إنما هو كتاب دفعه الي. فابن جريج كان يتوسع في المناولة والإجازة . والذهبي في السير قال: وكان ابن جريج يرى الرواية في المناولة والإجازة ويتوسع في ذلك. ومن ثم دخل عليه الدخن من روايته عن الزهري؛ لانه حمل عنه مناولة وهذه الأشياء يدخلها التصحيف الذي لا شَكْلَ فيه ولا نَقَط. فرواية عطاء [1] عن الزهري هي من كتاب ومن لم يسمع [ من الشسخ صاحب الكتاب] لا يضبط . والحديث عن تدليس ابن جريج كثير فقد كان رحمه الله يخفي تدليسه ، وحديث حفظ القرآن الذي يكثر السؤال عنه وهو عند الترمذي برقم 347 وهو من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا ابن جريج عن عطاء وعكرمة عن ابن عباس .
(1) مراد الشيخ: ابن جريج.