الاسناد نظيف مع أَنْ فيه نكارة ظاهرة حيث فيه قراءة ام الكتاب في السجود سبع مرات والنبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن قراءة القرآن في السجود كما في مسلم. حتى قال الذهبي: ولقد حيرني والله جودة اسناده. والمعلم اليماني وهو ذهبي هذا العصر في الحديث في تعليقه على الفوائ المجموعة في ص43: أَنَّ الرواة عن ابن جريج كانوا يغيرون الصيغ . وقد تأكد لي ذلك بما في علل أحمد برقم 3610 قال: يقول عبد الله بن أحمد في علله قال أبي: رأيت سنيسًا عن حجاج بن محمد وهو يسمع منه كتاب الجامع لابن جريج فكان فيه قَوْلُهُ: ( أُخبرت عن يحيى بن سعيد) و (أُخبرت عن صفوان بن سليم) و (أُخبرت عن الزهري) فجعل سُنَي يقول: قل يا أبا محمد: ابن جريج عن الزهري ، ابن جريج عن صفوان، ابن جريج عن يحيى. (أسقط صيغة التدليس) فلم يحمده أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك. أهـ ومن بديع تقريرات الخليلي في كتابه الإرشاد:وابن جريج يدلس في أحاديث ولا يخفى ذلك باطلاق. أهـ على الرغم أنه وحش ووعر في التدليس إلا أنه لم يخفَ ذلك على أهل العلم. ومن ثم أُبُتليَ بمن يروي عنه ويُغير. فما لم يصرح ابن جريج بالسماع (التحديث او الإخبار أو الإنباء ) فيجب التأني في قبول روايته، وقد فصلت ذلك في كتاب بهية المنتفع ص418 فما بعد نعود إلى جواب الدرس الذي بدأنا به الدرس لما يقول المصلي السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله. فكان بعض الأخوة يقول: الله أكبر. فهل هذا هو المراد؟ ما كُنّا - على رواية أبي خيثمة ورواية ابن أبي عمر - نعرف انقضاء صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بالتكبير. وفي هذه الرواية عن عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار أَنَّ أبا معبد مولى ابن عباس أخبره أَنْ ابن عباس أخبره أَنَّ رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة . فهنا ليس في التكبير إنما فيه الذكر.