الصفحة 193 من 1625

1:04:00: أي كثير اللحن في كلامه ..الخ. الشيخ: عائشة كانت عمتهما والظاهر أنها كانت تميل لعبد الله بن أبي عتيق أكثر من ميلها للقاسم ؛ لذا اسْمَعَتْهُ ما أسمعته. وفي رواية: كان القاسم رجلا لحانةً وكان ام ولد وقالت له عائشة: مالَكَ لا تُحدث كما يُحدّث ابن أخي هذا. اما إني علمت من أين أُتيت، هذا أدبته أُمَّةَ وأنت أدبتك أمك (ففي هذا اشارة إلى أهمية الام وان الام لها أثر كبير في تربية الأبناء حتى على لغة الأبناء فأُمُّهُ أََمَة وتلك حرة؛ وليس ولد الأَمَة كولد الحُرة ومع هذا اشتهر القاسم بالفقه والعلم أكثر من شهرة ابن أبي عتيق لكن لغة ابن أبي عتيق أقوى وأسلم من لغة القاسم) . قال: فغضب القاسم وأضَبَّ عليها (أي حقد عليها) فلما رأى مائدة عائشة قد أوتي عليها قام فقالت: اين؟ قال: أصلي، قالتْ: اجلس، قال: إني أصلي، فقالت: اجلس غدر (كلمة شتم) إني سَمِعْتُ ...الخ.

1:06:53: قولها: (..اجلس غدر) ..الخ. الشيخ: إذن؛ الكبير مأمور بالشرع ان يُوقر ويُطاع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: (ليس منا من لم يوقر كبيرنا) و (البركة مع أكابركم) ، فكيف إذا كان هذا الكبير له حق آخر وهو حق الرحم، فكيف وإذا كان له حق ثالث وهو حق ام المؤمنين، وحق رابع وهو التأديب والنصح.

1:09:04: قوله: (أخبرني أبو حزرة) ..الخ. الشيخ: وقع التصريح باسمه في الرواية التي قبل هذه وكان قاصًّا وهو صدوق. وأنبه على أمرين: الأول: أَنَّ حديث: (إذا حضر العِشاء والعَشاء فابدؤا بالعَشاء) لا أصل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت