2-أخرج مسلم من حديث [جعفر] بن عمرو بن أمية الضمري قال: رأيت رسول الله يجتز كتف شاة فأكل منها فدعي للصلاة فقام وطرح السكين وصلى ولم يتوضأ؟ هذا فيه اشارة إلى أَنَّ الانسان يأكل ويفرغ من أكله ويدخل في الصلاة. ليس المبحث الذي معنا هكذا، المبحث الذي معنا هو ان الرجل نفسه تَتُوقُ للأكل شديدًا ولا يطمع بلقمة وإِلاَّ فإن لم تكن النفس تتوق وجب عليه ان يصلي، ومتى شُغل ولو بالتَرَفًّه فيجب عليه ان يترك ما بيده وان يأتي ويحضر الصلاة. وإن كان محتاجًا واقتنع بالقليل فله في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدوة حسنة. ولكن الرخصة: حتى يفرغ من طعامه
3-هل تراجع الالباني عن تصحيح زيادة (ومغفرته) في السلام؟ تراجع عن تصحيح قيد وليس عن أصل التصحيح. وهذا ظاهر في الصحيحة.
4-هل يلزم في سجود التلاوة التكبير؟ سَمِعْتُ شيخنا قال: من صَلَّى بطلبة علم فالأفضل ان لا يكبر، وإذا صَلَّى بعوام النَّاس ان يُكبر . فلم يرد في حديث ان الرسول - صلى الله عليه وسلم - كبر في الهوي للسجود ولا في الرفع منه. وثبت في الصحيحين أنه - صلى الله عليه وسلم - كبّر عند سجود السهو. والسهو والتلاوة متشابهان من هذه الحيثية ولكن ثبت عند ابن أبي شيبة عن ابن مسعود انه كان يكبر عند سجود التلاوة، فقال شيخنا:من كبر في عوام الناس فله في فعل ابن مسعود أسوةٌ وقدوة وان لم يكبر في طلبة العلم فهو الأقرب للسنة.