الصفحة 267 من 1625

1:02:48: قوله - صلى الله عليه وسلم -: لا وجدتَ ..الخ. الشيخ: بل هو على نقيض قصده، وقد أصل هذه المسألة الشاطبي في كتابه الموافقات أَنَّ الحكام والولاة في زمن السلف الأول كانوا يعاقبون بنقيض مقصود المخالف .. كما في هذا الحديث حيث كان يريد شيئًا للدنيا فدعا عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بما يناقض مقصوده وفيه أَنَّ المحافظة على المصالح العامة مُقدم على الخاصة.

1:03:46: وينبغي للسامع ان يقول: لا وجدتَ ..الخ. الشيخ:: في هذا أنْ يُتَقَيَّدَ بالأذكار الواردة عن النبي المختار - صلى الله عليه وسلم - .

في هذا المسجد مكتبةٌ تُفتحُ من بعد العصر للمغرب: للرجال من ايام الخميس والجمعة والسبت، وللنساء يومُ الأحد . وليس في هذا الاعلان متاجرة وإنما حَثُّ الهمم على طلب العلم.

الأسئلة:

1-هل ينعقد البيع يوم الجمعة والإمام يخطب؟ الخلاف قائم على أصل: هل النهي يقتضي الفساد؟ والذي رايناه راجحا بالفهم والاستنباط لا بالنص هو اختيار المازري الذي اختاره شيخ الاسلام وابن القيم وجمعٌ من ان النهي إِن كان في حق الله اقتضى البطلان والفساد وإن كان في حق العبد لم يقتض البطلان والفساد. وعَكَّرَ العلائيُ في كتابٍ مفرد له في هذا المسألة: ما مِنْ حقٍ لله إِلاَّ وللعبد فيه نصيب والعكس . وحرر المحققون من العلماء أَن حق العبد يقبل المسامحة وحق الرب لا يقبل ؛ فالزنا حق لله وحق للعبد لكن لا يقبل المسامحة فلابد من قيام الحد . فلو غششت مسلمًا في بيع او شراء فعلم المشتري فسامح والشرعُ أذنَ له بذلك. فشراء الشيء المغشوش لا يقتضي البطلان وعلى هذا النهي عن البيع يوم الجمعة إنما من أجل حق الله وعليه فإنه يقتضي البطلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت