26:03: ثم قال الأكثرون ..الخ. الشيخ: هذا قول أبي المعالي الجويني: يجوز ان يقع التسديد والتهديد من الله - عز وجل - بالتراخي ما لم تنخرم حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - .أهـ لكن هذا الترخي الذي يقع يدلل على ان في ذاك الاقرار كان من دين الله - عز وجل - ؛ لذا لما سئل شيخ الاسلام عن القبلة الأفضل، فأجاب: ان التوجه إلى المقدس في وقت كانت هي القبلة هو الأقضل ثم كان فيما بعد إلى الكعبة أفضل . فالشرع هو الحَكم والأصل ؛ فأفعال الله معللة لكن قد يعجز العقل عن ادراك التفصيل في التعليل ..ولو أَنَّ الأمة استطاعت ان تستفيد من العلوم الانسانية الحاضرة لاستطاعت ان تتوصل إلى اسرار باهرة وحِكَمٍ بالغة لأحكام الشريعة كالتقريرات الطبية وعلم الاجتماع والنفس . ولكن التخصص النكد والتَفَنُّن في العلوم أوجد مباعدةً بخلاف علمائنا السابقين كالشافعي الذي كان متفننًا في علوم اللغة والقرأن والسنة والانساب والطب، وكان يقول: إلى الله المشتكى من تضييع المسلمين لعلوم الطب وتركها للنصارى.
29:55: وجوزت طائفة ..الخ. الشيخ: الأفعال البلاغية أي التي يبلغها النبي - صلى الله عليه وسلم - ففعلها على وجه أنه نبي.
30:25: كما اجمعوا على ..الخ. الشيخ: في الأمور التي شرّعها عن ربه - عز وجل - .