الصفحة 375 من 1625

49:29: قوله: لَمَّا أتى جذعا ..الخ. الشيخ: قوله: (فاستند إليها) ؛ فيه جواز ان تسند الضمير إلى المعنى فالألفاظ قوالب المعاني،فالعبرة في المعاني.

49:56: قوله: فاستند إليها مغضبا ..الخ. الشيخ: لِمَا وقع مِنَ السهو وتبعه الكلام فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - حريصًا على أن تكون الصلاة عنوانُ وحدة المسلمين فكلهم خَلْفَ إمامٍ واحد، لذلك كُرِهَ اكثرُ من جماعةٍ واحدة في المسجد الواحد، ويُحْرَم تفرقُ المسلمين وراء الأشخاص والحزبيات والشعارات .

51:10: قوله: وخرج سرعان النَّاس ..الخ. الشيخ: الأصيلي هو أحد رواة صحيح البخاري .

51:44: ويكون جمع سريع ..الخ. الشيخ: البسيط هو الشيئ الطويل الممتد فلا يصح القول: عندي سؤال بسيط بمعنى صغير . ويقال للأرض البسيطة . وتسمية النووي لذي اليدين بالخرباق هو الصواب ، أما الزْهُرِيّ فعلى جلالة منزلته وعلمه فقد وَهِمَ فيه فسماه بذي الشمالين كما أخرجه عنه الإمام ابن خزيمة؛ فذو الشماليين اسمه عمير بن عبد عمرو الخزاعي وليس من بني سليم وقد مات في بدر في الوقت الذي لم يكن أبو هريرة قد اسلم آنذاك القائل: صَلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فالحديث ليس بمرسل صحابي اما لو كان ذو الشمالين في القصة لكان الحديث مرسل صحابي . لذا قال الحافظ الإمام المشهور مسدد بن مسرهد: ذو الشمالين صحابي قتل ببدر اما ذو اليدين فهو اعرابي كان يجيئ فيصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - . قال ابن عبد البر: قول مسدد هو قول أئمة الحديث في السير وأهل الحنك والفهم من أهل الفقه والحديث.

الأسئلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت