فيقال أن الرجل الثاني لم يأخذ التراب فتكبر ولم يسجد فَخَصَّ ابْنُ مسعودٍ بذكره دون غيره او أن ابن مسعود لم يرَ الا واحدًا وغيره رأى اثنين؛ فالزحام كان كبيرًا . وعند النسائي عن المطلب بن ابي وداعة: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - النجم فسجد وسجد معه الناس فرفعت رأسي وأَبَيْتُ أنْ أسجُدَ ولم يكن المطلب يومئذ قد أسلم . وأخرج البخاري هذا الحديث في سجود القرآن برقم 1067 باب ما جاء في سجود القرآن وسُنَّتِهَا، فقال: حدثنا محمد بن بشار به . وكذا أخرجه مسلم عن محمد بن بشار وآخر. وأخرجه برقم 1070 باب سجدة النجم . أيْ أَنْ فِي النجم سجدة، والنجم من المفصل حيث المفصل من (ق) الى (النَّاس) ، ويرى المالكية أنه لا يوجد في المفصل سجدة، فكأن البخاري أراد بقوله (سجد النجم ) ليبطل قول المالكية هذا . ويرى ابو ثور دون سائر الفقهاء أنه لا سجدة في النجم. وبرقم 3853 كتاب مناقب الأنصار باب ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة: حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة . أَيْ:: لقي الإستجابة للدين ولكن أئمة الكفر منعوهم من ذَلِكَ، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو أن عشرة من أحبار اليهود أسلموا لأسلم اليهود جميعًا. وتخيلوا لو أن اليهود أسلموا لانقطع الشر عن الدنيا كلها. والناس كأسراب القطا يتابع بعضهم بعضًا ، ومن سنة الله في كونه أن الجاهل يتابع العالم، والصغير يتابع الكبير، والمرؤوس يتابع الرئيس، والأمة المغلوبة تتابع الأمة الغالبة؛ وهذا ما جعل السُنَّةَ غريبةً؛ فالأمة تُتَابِعُ -الآن- سنن الكفار؛ لأنهم أمة غالبة الآن . وبرقم 4863 كتاب التفسير باب فاسجدو الله وأعبدوه. وهي اية السجدة . وبرقم 3972كتاب المغازي باب قتل ابي جهل .