33:11: قوله: (فرده الله خاسئًا) ؛ أي مدحورًا مُبعدًا ، فبعد أن خنقه وصرعه لجأ إلى ربه - عز وجل - ولاذ في حماه. والعرب تقول: ( خسئت الكلب أي طردته وأبعدته. وفي رواية للبخاري قال روح:( فرده الله خاسئًا ) ؛ فظاهره أَنَّ روح انفرد بذلك، ولكن مسلم أورده من غير طريقة.
34:14: قوله (وقال ابن منصور شعبة..) ..الخ. الشيخ: وهذا من دقة مسلم المتناهية التي يميز فيها بين أدوات التحمل والفاظ المشايخ سواء في المتون التي عزوه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أو فيما عزوه إلى اسماء الرواة. ابن ابراهيم قال: محمد. وابن منصور قال: محمد بن زياد. واسحاق بن ابراهيم قال:أخبرنا شعبة. وابن منصور:عن شعبة. وقد ذكرنا ذلك في الدرس السابق.
35:24:قوله: (ألعنك بلعنة اللة التامة ..الخ. الشيخ: سُميت تامة على وجهين: الأول أنه لا ينقص فيها على وجه الاستغراق . والثاني بمعنى: فتمت كلمة ربك أي وجبت واستحقت والتي لا تتخلف. ولايبعد أَنَّ المراد الأمرين معًا.