36:28: وقال القاضي: (وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ألعنك ..الخ. الشيخ: يجوز أن تدعو لغيرك وعلى غيرك بصيغة المخاطبة فتقول لأخيك:( غفر الله لك) . كان أبوهريرة يقول: ( اللهم اغفر لأبي هريرة.. ولجيران أبي هريرة. فالدعاء يجوز للمراجعة ولكل أمور الدُّنْيَا فالأمر واسع إِنَّ شاء الله . ومن لطائف ما وقفت عليهم ما نقله الشيخ محمد حماد الأَنْصَارِيّ في كتابه المجموع -الذي طبع حديثًا- قال: تَقَيَّدَ النووي بكلام القاضي عياض فلما انفرد بهذا الاسم لعله زاد عليه وذكر فوائد لا تنتهي. .أهـ هذا صحيح؛ فالنووي كان يسير في ظل القاضي عياض ويكثر من النقل من عباراته من اكمال المعلم ويقول: قال القاضي. ولعل النووي كان يطمع ان يكتب هؤلاء الاشياء الجديدة ثم يُعيد عليها بفروق يسيرة. ومن عجيب ما وقفت عليهِ كتاب صغير اسمه(المنتخب) للحافظ ابن حجر انتخب الزُّبَدَ والعبارات المليئة من كلام النووي في شرحه على صحيح مسلم. والكتاب مطبوع وكله من كلام النووي.
39:28: خلاف لابن شعبان ..الخ. الشيخ: لَمَّا تُسَلِّم عن يمينك فإنك تدعو بالسلام لمن بجانبك وللمَلَكِ على يمينك وإذا سلمت عن اليسار كذلك لمن هم على يسارك. فيا من تُؤْذي المسلمين! إفقه معنى: (السلام عليكم) ؛ أي لك من الله السلام [والأمان] فلا أوذيك بالقول والعمل. فما أجمل هذا الكلام وما أشد غفلة المسلمين عن ربهم.
41:10: والأحاديث السابقة ..الخ. الشيخ: أي حديث معاوية السلمي وحديث جابر وما ورد في الباب.