وبعرض بعض الكتب التي اختصت بانفرادات مسلم عن البخاري من مثل كتاب أخينا الشيخ عبد الله الغُبيْنان وقد راجعه شيخنا الألباني وقدم له فوجدت عشرات الأحاديث والثغرات من خلال العرض على كتاب الحميدي . أما الفائدة الجيدة التي قالها النووي عن كلام الحميدي أنه كلام مليح نفيس وهو كذلك فقد فرق بين الأعرج والأعرج وهما من طبقة واحدة ولاسيما في أحاديث ذكرت على أثر بعضها بعضًا عند مسلم فلا يخطر على البال الا أن يكونا واحدًا . فهذا هو المتفق والمفترق فقد اتفقا في اللقب واختلفا في الكنية والاسم وكلاهما تابعي ورويا عن أبي هريرة.
29:09: وكذا قال الدارقطني .. الشيخ: والصواب بلا شك أنه كلام الدارقطني وقول الحميدي بخلاف كلام ابو مسعود الدمشقي الذي زعم بأنهما واحد.
29:38: وقال أبو مسعود الدمشقي.. الشيخ: لأبي مسعود أجوبة على اعتراضات الدارقطني على مسلم وهي مطبوعة ولكنها ناقصة. وله كتاب مخطوط للآن في أطراف الصحيحين ولم طبع كتاب المزي استغنينا عن كتاب أبي مسعود وابن عساكر وإن كنا لم نر كتاب ابن عساكر فكان من الممكن ان نر أشياء جديدة لسعة اطلاعه.
30:16: قال أبو علي الغساني الجياني.. الشيخ: الغساني هو صاحب تقييد المهمل وهو جيد وقد خصه في تفصيل رجال الصحيحين .