الصفحة 455 من 1625

وعند أبي داود والنسائي والبيهقي زيادة: ( كان يشير باصبعه اذا دعا ولا يحركها) ؛ انفرد بها زياد بن سعد عن ابن عجلان فخالف اثنان من الثقات (الليث والأحمر) ويحتمل أنه حفظ مالم يحفظ غيرُه، ولكن نطيل النفسحتى قال الشيخ: فنعيد ونرتَّب [1] :

-رواية زياد بن سعد فيها زيادة: ( ولا يحركها) [وتابعه مبشر بن مكسر كما عند البيهقي في الكبرى (ج2 ص131) ] .

-الذين رووا عن عامر بدون هذه الزيادة؛ هم:

1-مخرمة بن بكير عند النسائي [ج2 ص237] والبيهقي.

2-عمرو بن دينار عند أبي داود [والنسائي ج3 ص73 ، ولكن فيها: (يدعو كذلك) عطفًا على رواية زياد] .

3-عثمان بن حكيم في الرواية الأولى التي معنا.

4-محمد ابن عجلان وقد روى عنه بدون هذه الزيادة -أيضًا-:

1-و2- الليث بن سعد وأبو خالد الأحمر كما في الرواية الثانية التي معنا . 3- سفيان كما عند الدارمي (ج1ص308) ، وأحمد (ج4 ص3) [بل لم أجد الا سفيان بسنده إلى وائل بن حجر] . 4- يحيى بن سعيد كما عند أبي داود [إنما هو عند أحمد (ج4ص2) وفيه فقط: (بهذا الحديث) . أَيْ: حديث زياد المذكور]

وزيادٌ ثقة لكنه خالف أربعة ممن رووا عن عامر وأربعة رووا عن ابن عجلان وهو أحد الأربعة الذي رووا عن عامر. فزيادته شاذة لم تثبت وهي وهم من الثقة وهو زياد. وسنعيد الكلام عند الشرح.

(1) فيها تقديم وتأخير في الكلام غير مخل ابدًا لما قاله الشيخ؛ من أجل تسهيل فهم الفكرة. وكذا فعلت في بعض المواطن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت