15:16: ثم أنكر .. الشيخ: هذا جميل؛ لأن رواية ابن الزبير غير رواية أبي حميد فكل فيها هيئة مختلفة، وكلاهما ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن رواية ابن الزبير لم تشتهر بين الفقهاء لذا تجنبوا الرواية الغير مألوفة؛ لأن المألوف له قوةً وتأثيرًا على الناس؛ لذا قيل: الصواب المهجور خيرٌ من الخطأ المشهور. ولولا المألوف لما بقي يهودي ولا نصراني ولا ملحد. ولو أن أهل السنة اجتمعوا على الثابت من السنة عند المحررين المحققين وجعلوا الكتاب والسنة عمدتهم لقلَّ الخلافُ بينهم ولضبط الخلاف وفق قواعد علم التحقيق.
16:52: ولعلم صوابه .. الشيخ: ننظر إلى قول القاضي الذي قواه الشارح . قوله: (وهذا التأويل الأخير) ؛ أي: قولَه: ( معنى فرشها انه لم ينصبها على أطراف أصابعه ) وهذا بعيدٌ بأنْ يُقالَ هي بمعنى فتح الأصابع وضم الأصابع ، فمعنى فَرَشها أَيْ: أَمَالها .