الصفحة 490 من 1625

أي: لم يُكلّف إلا العاقل ولكنه عزله فلم يجعله حَكَمًَا على النصوص الشرعية؛ لذا أول من رد النصوص هو من قدم العقل على النقل وهو إبليس عندما أُمر بالسجود لآدم فامتنع واحتج بعقله بأنه خير من آدم ؛ لأَِنَّهُ مخلوق من نار وآدم من طين والنار خير من الطين. وقد قال الشاعر: عقل العاقل وعلم العليم اختلفا .. من الذي احرز السَّبْقَ، فالعقل قال انا أخص غايته .. والعلم قال أنا الرحمن بيَ اتصفَ، فأيقن العقل أَنَّ العلم سيده .. فقبَّلَ العقلُ رأس العلم وانصرفا.

1:02:15: النووي: باب التعوذ من عذاب القبر وعذاب جهنم وفتنة المحيا وفتنة الدجال..الخ .. الخ الشيخ: هذا التبويب يشمل أحاديث الباب الذي بعده . فإما أَنْ يلغى التبويب الذي بعده أو يُقتصر فيه لغاية عذاب القبر. وقد ثبت عند أبي يعلى من حديث عائشة أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ في التشهد الأوسط ولكنه مطلق وليس بمُقيد كما في التشهد الأخير بأن يكون التعوذ من الأربع. فلك التعوذ من أي شَيْء إِنْ ترك لك الإمام وقتًا لذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت