الصفحة 559 من 1625

43:36: وحدثني زهير بن حرب .. الخ الشيخ: زهير بن حرب هو ابو خيثمة النسائي ، حماد بن سلمة البصري وهو شيخ الإمام أحمد ثقة ثبت وهو أثبت الناس في ثابت البناني الذي يروي عن ثلاثة من خواص أنس بن مالك وهم: خاله حميد بن حميد الطويل ، وقتادة بن دعامة [1] . قَوْلُهُ: ( حفزه النفس) ؛ أي: انقطع نفسه من شدة سعيه؛ لذا لو اشتد رجل في سعيه ليدرك الجماعة من غير اسراع ولا انقطاع نفس فلا حرج في ذلك؛ فقد ثبت عن ابن عمر في الموطأ أنه كان إِذَا سمع النداء اشتد. وههنا لم يلم النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الرجل الذي فعل ذلك . قَوْلُهُ: ( قضى) ؛ بمعنى فرغ. لو استدل أحدهم بهذه الواقعة على أَنَّ الأصل في العبادات ليس التوقيف بحجة أَنَّ هذا الصحابي أتى بذكر من عنده، فكيف نجيب على هذا الاشكال؟ نسمع الطريق الآتي ثم نجيب على ذلك. لكن سكوت القوم وقوله - صلى الله عليه وسلم - للرجل بأنه لا بأس بها يُستفادُ منه شَيْء . وقوله - صلى الله عليه وسلم -: « رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها » ؛ أي: يرفعونها، وهم غير الملائكة الحفظة، فقد يجعل الله لبعض الأعمال بركة فتكتب عند غير الحفظة . وفي رواية الترمذي: بضعة وثلاثين ملكًا، وأن عدد الأحرف التي قالها الرجل مثل ذلك.

(1) لم يذكر الثالث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت