56:36: النووي: باب ما يقال بين تكبيرة الاحرام والقراءة .. الخ الشيخ: بدء بهنيّة واشتقاقها فأصلها: (هُنَيْوة) إِذَا سكنت الياء جعلت ما بعدها مثلها وهو ما يسمى بالابدال وهو يقع بين أحرف العلة؛ فهنا أُبدلت الواو ياءً، ولما يقع الابدال يقع الادغام وجوبًا، فلما تبدل الواو ياءً وما قبلها ساكنة تصبح ياء مشددة. ذكر القاضي عياض في مشارق الأنوار والقرطبي أبو العباس في المفهم في شرحه على صحيح مسلم أَنَّ أكثر رواة صحيح مسلم قالوا: (هنيئة) بالهمز ، كما تعقب ابن حجر في الفتح كلام النووي بمنع قلب الواو همزة: لا يمنع ذلك فقد تقلب الواو [1] همزة وهي صحيحة ، أما قَوْلُهُ: ( وقد أورده بعضهم:(هنيْهة) وهو صحيح -أيضًا- ) ؛ فقد ورد في حديث أخرجه إسحاق بن راهويه والحميدي وفي بعض روايات صحيح البخاري وهي صحيحة -أَيْضًَا-لغةً وروايةً .
(1) وردت سبق لسان الشيخ بأنه الياء ثم بعد حين صححها بالواو .