قَوْلُهُ: ( فإنّ أحدكم إِذَا كان يعمد) ؛ أي يقصد ويترك ما سوى الشيئ الذي توجه إليه. قَوْلُهُ: ( فهو في صلاة ) ؛ أي في ثوابها وأجرها ولا يقال أنه في فعل الصلاة لكن لا ثواب لمن لا حسبة له ، ورحم الله أبا شامة المقدسي شيخ الإمام النووي فقد كان يقول: لو كان الأمر بيدي لجعلت فقيهًا في كل مسجد لا عمل له إلا أَنْ يدرس الناس فقه النية. فهذه بعض الفوائد قليل منها عند المصنف.