23:05: وفي رواية جابر بن سمرة .. الخ الشيخ: إذن؛ الرواية التي فيها أَنَّ الصلاة كانت تقام فيأخذ الناس مصافهم قبل أَنْ يقوم النَّبِيًّ - صلى الله عليه وسلم - مقامه هي مختصرة والصواب أنهم أخذوا مقامهم وبعدها تذكر النَّبِيُّ أنه جنب فخرج ورجع وهم مصطفون، إلا أَنَّ الاستدلال بالقصة هكذا فيه اشكال . ومن الفوائد التي قرأتها في كتاب المجموع لصديقنا عبد الأول ولد الشيخ العلامة حماد الأنصاري محدث المدينة النبوية والذي له علاقة طيبة مع شيخنا، حيث التقط هذه الفوائد من مكتبة والده: أَنَّ الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم حبس نفسه في سجن القاضي عياض ويا ليته ما تقيد بفوائد القاضي وإنما أَعْمَلَ قلمه في تنكيتاته واستنباطاته التي تنقدح في نفسه فهو مجتهد قدير.
26:35: وقوله في رواية أبي هريرة .. الخ الشيخ: الاحسن أَنْ يقال أنها رواية مختصرة كما ذكر ابن عمار .
26:58: ولعل قوله - صلى الله عليه وسلم - .. الخ الشيخ: فإن رأوه ولم يخرج للصلاة فما ينبغي أَنْ يقوموا للصلاة.
27:14: قال العلماء لئلا يطول عليهم القيام .. الخ الشيخ: لذا نهى عنه الصحابة ومنهم علي رضي الله عنه.
27:35: واختلف العلماء من السلف .. الخ الشيخ: .. والمؤذن يرقب خروج الإمام أكثر من غيره فيقيم الصلاة لما يراه قد دخل المسجد ، ويقوم الناس للصلاة لما يسمعوا الاقامة.
28:20: ومتى يكبر الإمام .. الخ الشيخ: ولكن أحاديث الباب ترد ذلك فقد علق القيام برؤيته - صلى الله عليه وسلم - وليس حتى نسمع الاقامة.