كما استدل به الاباضية (ليسوا من أهل السنة والجماعة) فهو موجود في مسند الربيع بن حبيب إلا أنّ الربيع مجهول وفيه: أنه سيأتي أقوام آخر الزمان يرفعون أيديهم كأذناب الخيل الشمس فلا تصلوا خلفهم. قال السالمي في شرح المسند: أخبرنا النَّبِيًّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ هؤلاء هم أهل السنة يرفعون أيديهم قبل الركوع وبعده وعند السجود والرفع منه. ولشيخنا في الضعيفة ج13 برقم 6044 وهو كلام قوي في الربيع وحول الحديث يرحل اليه . ولعلكم تذكرون في دروس مضت أننا قررنا أَنَّ رفع الأيدي قبل الركوع وبعده هي سنة متواترة لذا ألف البخاري جزءً خاصًا في ذلك سماه: ( رفع الأيدي في الصلاة قبل الركوع وبعد الركوع ) كما ذكرها الذهبي-عرضًا- في السير / ج5 وقال أنها سنة متواترة.
52:38: حدثني أبو سعيد بن الاشج .. الخ الشيخ: قَوْلُهُ: (بهذا الاسناد) ؛ أي الاعمش عن المسيب عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة. إذن؛ مدار الحديث هنا وهناك على الأعمش. من تابع من؟ وكيع وعيسى بن يونس تابعا ابو معاوية محمد بن خازم الضرير، فهؤلاء رووه عن الأعمش. وتميم بن طرفة رواه عن جابر في الطريقين. عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي وهو ثقة مأمون كوفي لكنه نزل الشام مرابطًا . وجميع الرواة كوفيون.