ومثل ذلك يقع في روايات النسائي والترمذي . وقد ألف أخونا الشيخ الاثيوبي محمد علي آدم رسالة رجع فيها الى النسخ الخطية العتيقة لسنن ابي داود فاثبت صحة زيادة وبركاته عن اليمين والشمال، اما في نسخة عون المعبود فلم ترد زيادة وبركاته الا عن اليمين، وغالب هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - الثابت في الصحيحين هو دون زيادة وبركاته مطلقًا ، مع ثبوتها احيانا ، والغالب يجب ان يكون غالبا، والمغلوب من هديه - صلى الله عليه وسلم - يجب ان يكون مغلوبا . فلهذا َيُسَنُّ في بعض الاحيان قول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
38:15: والواجب السلام عليكم مرة واحدة ولو قال السلام عليك.. . الشيخ: على خلاف مشهور لكن الاصل في الخروج من الصلاة هو التسليم الذي علمنا إياه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو قول السلام عليكم عن اليمين والشمال فلا يصح قول السلام عليك ، وكذا لا يصح الدخول في الصلاة بقول الله أعظم او أجل وإنما الله أكير ؛ لأن الاصل في العبادات التوقيف
9:20: وفيه دليل ..الشيخ: والاحاديث التي فيها الاقتصار على تسليمة واحدة وقع في صحتها نزاع، وابن القيم في اعلام الموقعين ضعفها فجعل التسليمتين من اركان الصلاة ، ولكن لما حققت الكتاب وجدت ان رواية الاقتصار على تسليمة واحدة ثابتة وهو ركن عند الجماهير واما التسليم عن الشمال فهو سنة؛ فمن انتقض وضوؤه بعد التسليمة الاولى مباشرة صحت صلاته .