13:00: حَدَّثَنَا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد كلاهما.. .الخ. الشيخ: هذا الحديث متفق عليه, ورد في هذا الباب من حديث سهل بن سعد من طريقين، وسهل صحابيٌ ابن صحابيٍ وكان اسمه: حزنًا، فسماه - صلى الله عليه وسلم -: سهلًا. وألف الصاوابي: نقعة الاستبيان؛ فيه الأسماء التي غيرها الرسول - صلى الله عليه وسلم - . ويذكر في ترجمة سهل أنه أحصن سبعين امرأة وكان يقول: توفي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن خمسة عشرة سنة، له 188 حديثًا اتفق الشيخان على 28 حديثًا، وانفرد البخاري بأحد عشر حديثًا وهو آخر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وفاة في المدينة وعمره 88 سنة وقيل: 91سنة. يحيى بن يحيى الليثي وقتيبة بن سعيد مشهوران . عبد العزيز نسبه يحيى فقال: ابن أبي حازم، أبو حازم هو سلمة بن دينار. وعبد العزيز كان فقيهًا وأخذ الحديث من كتب أبيه. مات يَوْم الجمعة وكان ساجدًا في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة 184 هـ . أما ابوه سلمة بن دينار لم يكن في زمانه مثله، وكان ابنه عبد العزيز يقول: من حدثك أَنَّ أبي قد سمع من غير سهل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا تصدقه. من بديع حكمه وكلامه قوله:ليس للملوك صديق ولا للحسود راحة، والنظر في العواقب تلقيحٌ للعقول. الحديث أورده البخاري في خمسة مواطن: الأول: كتاب الصلاة برقم (277) / حَدَّثَنَا علي بن عبد الله: حَدَّثَنَا سفيان: حدثنا أبو حازم، قال: سألوا سهل بن سعد من أي شيء المنبر، فقال: ما بقي أعلم مني فيه. وبوب عليه: باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب. فلا يلزم الصلاة على التراب كما يقول أهل البدع. قال البخاري: ولم ير الحسن بأسًا ان يُصلى على الجَمْدِ والقناطر، وإن جرى تحتها بول أو فوقها أو أمامها إذا كانت بينهما سترة. وصلى أبو هريرة على ظهر - وفي نسخة: سقف- المسجد مع صلاة الإمام .وقال البخاري جزمًا: وصلى ابن عمر على الثلج.