الصفحة 75 من 1625

الثاني: 448/ الصلاة/ باب الاستعانة بالنُجَّار والصناع في أعواد المنبر والمسجد. حَدَّثَنَا قتيبة: حَدَّثَنَا عبد العزيز .. .كما في الاسناد الذي معنا فتساوى الإمامان في الإسناد: بعث - صلى الله عليه وسلم - إلى أمرأة أَن مُري لي غلامك النجار يعمل لي أعوادًا أجلس عليهن. وقد ورد عند أَحْمَدَ من حديث سبط بن علي لَمَّا بنى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال سبط: إِنَّ الرسول كان يقول: قربوا لليماني الطين فإنه أحسنكم له مسًا وأشدكم له سبكًا - وفي رواية: دعوه والطين فإنه أضبطكم للطين-. وعند ابن حبان: كان يقول لي: إخلط لهم الطين فأنت أعلم به. الثالث: برقم 917/ كتاب الجمعة / باب الخطبة على المنبر. فلم يقيد ذلك بيوم الجمعة. فهذه خطبته - صلى الله عليه وسلم - على المنبر غير الجمعة كما سيأتي من حديث حذيفة في حديث الفتن. فيُسن الموعظة والصلاة على المنبر لغير الجمعة. وقال: حدثنا قتيبة بن سعيد: حَدَّثَنَا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبدالله بن عبدٍ القاري القرشي الاسكندراني: حَدَّثَنَا أبو حازم. وهو الإسناد الذي يأتينا. الرابع: برقم 294/ البيوع / باب النجار. الخامس: الهبة / باب من استوهب من أصحابه شيئًا، وقال أبو سعيد: قال - صلى الله عليه وسلم -: اضربوا لي معكم سهمًا . فطلب - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذ شيئًا مما أخذوه كأجر للرقية، ولا خرج في ذلك وخاصة إن دعت حاجة عامة للمسلمين.وفي كتاب الهبة ضبط البخاري لفظًا أخرجه من طريق ابن أبي مريم: حَدَّثَنَا أبو غَسَّان حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى امرأة من المهاجارين -وجل الرواة في الصحيحين وخارجهما قالوا: من الأنصار، ومنهم من حددها من: بني سلمة؛ فهذا خطأ من أبي غَسَّان- وكان لها غلام نجار، فقال لها: مري عبدك فليعمل لنا أعواد المنبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت