38:00: قوله: (حدثني خالد بن الحذار عن ابي المعشر.. ..الخ. الشيخ: قلنا: أن هذه الرؤيا خاصه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وفي أثناء الصلاة, وأما أحاديث رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في الظلام فلا تثبت. قول النووي:(أو ليخالفن بين قلوبكم ان يمسخها عن صورتها فيحولها الى صورة حمار) ؛ فأن هذا لمن ينظر الى السماء اثناء الصلاة [وليس لمن لم يسوي الصف] . والمسخ يبدءُ مِنَ الداخلِ حتى يتحول الى الظاهر الحقيقي, يقول حماد بن اسامه: ليس اللعنه أن يظهر السوادُ على الوجه وانما اللعنة ان يتحول الى معصية أخرى أكبر منها. فتصبح المعاصي مألوفة فتطمس على الفطر السليمه. والمخالفة غيرَ المسخِ, فالمخالفة هي القطيعة والتناحر والتباغض والكره, وللأسف فان بعض طالب العلم في الا تجاه الواحد ممن يعظمون كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - قد يكره أخاه أكثر مما يكره الشيطان أو العاصي وهذ أمر خطير , فعليه أن يوالي أخاه بقدر علمه وعمله وقد يجتمع في المسلم ولاءٌ وبراءٌ ما قد يحب عليها وما قد يببغض عليها في نفس الوقت. لكن أن تقع النصرة والبغض معًا فهده مصيبة. ومن كان بينه وبين إخوانه شيءٌ فليصلح ذلك فنحن مقبلون على الخامس عشر من شعبان بعد أسبوعين وزيادة. وقد ورد في تمانية أحاديث حسَّنَها شيخنا الألباني في الصحيحة ج3 وغير واحد من الحفاظ بأن الله ينزل في ليلة النصف من شعبان الى إلى السماء الدنيا فيغفر لكل أحد الا لمشرك أو مشاحن. فمن بينه و بين أخيه قطيعة من أجل حظ النفس او الدنيا فيتدارك ذلك؛ فالأعمال ترفع يومي الاثنين والخميس وجميع أعمال السنة ترفع في شعبان. ومن أسباب اختلاف القلوب هو عدم تسوية الصفوف التي تكون بالمساوة الشرعية بأن يكون المنكب بالمنكب والقدم بالقدم.