الصفحة 783 من 1625

وفي هذا اشارة الى فائدة مهمة في ان من المصلين هو سهل بن سعد الذين كانوا يعقدون الأزر وكان فقيرا .

39:50: باب أمر النساء المصليات ان لا يرفعن رؤوسهن من السجود حتى يرفع الرجال.. . الشيخ: الأُزر: جمع زار، وهو القطعة [ التي تغطي نصف البدن الاسفل ] وأزرة المسلم الى منتصف ساقيه ويعقدها على رقبته حتى اذا نظر لم يرى عورة نفسه وكانوا فقراء لا يجدون ثوبا آخر [ أي: رداء للنصف العلوي من الجسم ] ولا أدل من ذلك حديث عمرو بن سلمة في البخاري حيث ذكر قصة اسلامه بعد فتح مكة، وفيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - انه اذا حضرت الصلاة أذّن احدكم وليؤمكم اكثركم قرآنا لما كنت اتلقى من الركبان ، فقدموني بين ايديهم وانا ابن ست او سبع سنين (دليل على جواز ان يكون الامام صبيا والمأمونين بالغين) وكانت عليّ بردة اذا سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطوا عني است قارئكم؟! فاشتروا وقطعوا لي قميصًا فما فرحت بشئ فرحي بذلك القميص. واستدل الحنابلة من هذا على وجوب ستر العورة للمستطيع فقط . هل في الحديث دلالة على ان كشف العورة شرط صحة للصلاة ؟ فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - للنساء ان لا يرفعن رؤوسهن إِلاَّ بعد ان يرفع الرجال هو لعلة تكشف عورة الرجال في الصلاة . وهل كشف العورة علة منصوصة ام مستنبط؟ نكمل حتى نصل الى المقدمات الصحيحة ومن خلالها نقف على المطلوب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت