الصفحة 795 من 1625

وكان عبد الرحمن بن أبي الزناد يقول: كان أهل المدينة يكرهون أمهات الأولاد حتى نشأ فيهم القراء السادة: علي بن الحسن بن على بن أبي طالب والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وسالم بن عبد الله بن عمر فاحبوا أمهات الاولاود لما رأوا أن هؤلآء فاقواالناس علما وتقىً وصلاحًا وورعًا .

18:42: حدثني حرملة بن يحيى قال اخبرني ابن وهب ..الخ. الشيخ: يلتقي الإسنادان عند ابن شهاب وهو الزهري فيونس تابع ابن عيينة في الإسناد السابق. ويونس هو ابن يزيد الأيلي ثقة إِلاَّ أن في روايته عن الزهري فيها شيء، لكنه لا يدلس. وهذا الإسناد عند البخاري برقم 873كتاب الجمعة باب استئذان المرأة زوجها بالخروج الى المسجد. فقوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تمنعو إماء الله مساجد الله) يشمل الصلوات المفروضة والجمعة. هل يمكن أن يقال: الذهاب للحج دون إذن الزوج بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله) فلا يجوز منعهن من المساجد ومنها المسجد الحرام. نأتيها في الشرح. حرملة بن يحيى تلميذ الشافعي.. والعجيب أن الشيخين لم يُخرجا للشافعي في صحيحيهما. ولما سئل أبو زرعة العراقي عن هذا، قال: وقع هذا اتفاقًا (فلم يتقصدا ذلك) . لذا ألف الخطيب كتابًا سماه: (مسألة الإحتجاج بالشافعي) فلا شك أن الشافعي إمام من أئمة الحديث كمالك وأحمد وقد وقعت الرواية عنهما في مسلم وإنما كان يتقصد علو السند كما تبين معنا في مواطن سابقة. سند البخاري قال: حدثنا مسدد حدثنا يزيد بن زريع عن معمر عن الزهري فمعمر تابع يونس وابن عيينة. قال ابن عمر: سمعت رسول لله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تمنعوا نساءكم المساجد إذَا استئذنكم) . من فاعل (قال) في قوله (قال: فقال بلال) ؟ سالم. والقائل: (والله لنمنعهن) ؛ هو بلال أحد أبناء ابن عمر، فعامله عبد الله بن عمر معاملة من له سلطة مادية وسلطة معنوية فزجره ونهره لأنه قدم رأيه على النص والنقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت