13:25: حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبدالوهاب يعني... الشيخ: أي عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة. هذه تتمة الاسناد، كلهم هم: عبد الوهاب بن عبد المجيد [الصلت] أبو محمد الثقفي [البصري] ثقة ثبت تغير قبل وفاته بثلاث سنوات، وسفيان بن عيينة الحافظ الجبل الجهبذ الناقد. وسليمان بن حيان الأزدي [الكوفي] أبو خالد الأحمر الكوفي صدوق يخطئ، وعيسى بن يونس بن اسحاق السبيعي [أبو عمرو] . أيهما أفضل: أن تصلي المرأة في بيتها أم في المسجد ؟في بيتها، خلافًا لما قرره ابن حزم في المحلى. وثبت عن ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها ( أي: البيت الصغير في البيت الكبير الذي توضع فيه الاغراض ) خير من صلاتها في بيتها . وثبت عند ابي داود برقم 567، وعند احمد في المسند ج2ص76، ابن خزيمة في الصحيح ج3 ص92 والبيهقي في السنن الكبرى ج3 ص131 من طريق حبيب بن ابي ثابت عن ابن عمر قال - صلى الله عليه وسلم -: لاتمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهن خير لهم. هذا هو عين حديث ابن عمر. وابن حزم تحرف عنده الحديث فرواه: فصلاتها في مسجدها (والأصل: مخدعها) أفضل من صلاتها في بيتها. ولم يضبط اللفظ الصحيح وقد أخذ باللوم على أئمة المذاهب كعادته، وأكد ذلك بفعل الصحابيات وجمْعُهن على تميم الداري. ويسن للمرأة أن تنصرف من الصلاة بعد تسليم الإمام مباشرة لما ثبت عن أم سلمة في الصحيحين: النساء في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - كن اذا سلمن من المكتوبة قمن. وثبت النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه من الرجال في المسجد. وفي رواية للبخاري:كان - صلى الله عليه وسلم - إذَا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه ويمكث هو في مقامه يسيرًا قبل أن يقوم.