الصفحة 906 من 1625

41:30: والثاني: يستحب تطويل القراءة ..الخ. الشيخ: أي يتقصد التطويل.. وقد شعر الإمام النووي أن اختياراته في الكتب الثلاثة (شرح مسلم وروضة الطالبين والمجموع) متغايرة مختلفة فحاول في التنقيح أن يوائم ومات ولم يتمه ووصل فيه الى باب صلاة المسافرين. وهناك أخت جزائرية تكتب رسالة دكتواره فيها مقابلة بين اختيارات الإمام النووي في كتبه كلها. ومن سمات اختياراته في شرح مسلم أنها ضعيفة في المذهب قوية في القدر. فقد رجح مثلا مذهب أحمد في الوضوء من أكل لحوم الأبل وقال: العبرة بالدليل. فلم يكن من المتعصبين، ويقال: إِن وافق قول النووي قول الرافعي فهو المذهب لأنهما الشيخان عند الشافعية وإن خالفا الشافعيَّ نفسه أوتلاميذه الآخرين. ومع هذا فقد كان النووي منصفًا ولا سيما في شروحاته لكتب السنن. وقد سلك هنا هذا المسلك مخالفًا المشهور من مذهب الأصحاب. وعلى طالب العلم أن يعلم المذهب من غيره ويدقق في الفاظ المتأخرين خاصة...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت