10:30: وكل هذه التأويلات دعاوي لا أصل لها فلا يترك ظاهر الحديث بها . الشيخ: وأدركنا مشايخنا المقبولين من الأئمة الربانين في هذا الزمان أنهم يقفون عند ظواهر النصوص وأن الاجتهاد: في الوقوف وفي التتبع والنظر في الكتب الحديثية والاجزاء والمسانيد والمعاجم وفحص هذه الأخبا، وهذا هو الاجتهاد الذي ندعوا اليه، وليس بتشكيك الأقوال والإعراض وإعمال العقل وتحميل الكلام على المعاني اللغوية المحضة، وقد كان الشيخ ابن باز- رحمه الله تعالى- يكثر من قوله: وعلى هذا ظاهر النص. والدين مكتمل مبين لكل طبقات المجتمع ونحن أمّة أمية. وما أُوتينا إلا من تشكيك الأقوال وإيراد الاحتمالات العقلية المحضة وعدم إعمال منهج السلف في الرضى والقبول بالنصوص. ورحم الله- تعالى- من قال: العلم نقطة كثرها الجاهلون .