الصفحة 963 من 1625

27:08: وهذا... وابطالها لعذر . الشيخ: هذا على صحة رواية ابن عباد، وذكرنا أن البيهقي أعلّها بالشذوذ وفصل شيخنا في الصحيحة السابعة وذكر ايضا في مختصره على صحيح الإمام البخاري حيث ذكر شذوذ من ذكر (ثم سلم ) وهذا يدخل تحت ما ذكره ابن الصلاح في مقدمته جميع ما في الصحيحين صحيح سوى احرف يسيرة تكلم فيها وهذة مما تكلم فيها ولكنها لا تسقط مهابة الصحيحين من صدور طلبة العلم فان لها مهابة كالجبال الرواسي خلافا لاهل البدع فانهم لا يعلمون وزنا للصحيحين .

28:22: فافتتح بسورة البقرة ...الخ الشيخ: ذكرنا أنه يقال: ( سورة) أو لا يقال، فالمانعين يعتمدون على حديث الذي اخرجه ابن قانع في فوائده والطبراني في الاوسط عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذلك القرآن كله. وهذ الحديث مداره على عيسى بن ميمون العطار وهو متروك فحديثه ضعيف جدا، وحديث جابر في هذا الباب لا يسعف؛ لأن في طرقه قال: (افتتح بسورة البقرة) وفي بعضها: (بالبقرة) وفي بعضها: (البقرة) [ ولكن ألا تدل الرواية التي فيها ذكر (سورة) على ذلك ولا سيما ان هذا من استدلالات الشيخ المعروفة من خلال الطرق] واذا اردنا اثبات ذلك لما استطعنا، ولكن ثبت في خارج الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (البقرة) دون (سورة) ، وكذلك قال الصحابة والتابعون - كما سبق - و الحديث الذي يمنع متروك.. فالقول بالجواز هو الصحيح، فكيف إن كان هذا قول الجماهير- سلفا وخلفا-، وللامام النووي كلمة مفصلة في كتاب الاذكار سبق ان قرأتها ولا داعي للاطالة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت