الصفحة 964 من 1625

30:48: ويقال: سورة بلا همز، وبالهمزة لغتان ذكرهما ابن قتيبة وغيره . الشيخ: ابن قتيبة ذكره في كتابه غريب الحديث ح3 ص241: وسورة تهمز ولا تهمز فمن همزها جعلها مِنْ (أسأرْتُ) يعني: أفضلت فضلة كأنها قطعة من القرآن، ومن لم يهمز جعلها من (سورة البناء) من السور الحاوي أي: منزلة بعد منزله وهوسورة بعد سورة .

31:58: وترك الهمز هو المشهور ال1ي جاء به القرآن . الشيخ: يريد أوائل سورة النور: { سورة أنزلناها وفرضناها } أي: بيّنا ما فيها. والمشهور بدون الهمز .

32:42: قرأت السورة وقرأت بالسورة . الشيخ: اي متعدية وغير متعدية .

32:52: قوله ان اصحاب نواضح .. فلا نستطيع تطويل الصلاة . الشيخ: إذا الحاجة من أمور الدنيا التي يضطر إليها الانسان سبب من اسباب تخفيف الصلاة على ان تكون الصلاة هي قرة العين والمفزع عند الهم، لكن ليس الفارغ كالمشغول ولا المتعب كالمرتاح.. وهكذا. فاعتذر بعذر فوافقه عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد يقال: أن الاجتماع على المرجوح في العبادة خير من الافتراق على الراجح او الاجتماع على المفضول خير من الافتراق على الفاضل؛ لأن الأصل في الجماعة أن لايقع خلاف بين الناس فهي عنوان الائتلاف والمحبة. مشقة لا تنفك عن التكليف وتكون من خلال الالزام، فكل شيء يلزم به الانسان على نفسه مشقة هذان الامران لا ينقطع الانسان عن الطاعة بسببها ومن باب اولى بسبب احدهما فان زادت المشقة عن المعتاد فحينئذ تأتي الرخص حيث كاد ينقطع الانسان عن الاستمرار والثبات فحينئذ تأتي الرخص ومناط الرخصة المشقة الزائدة عن مجرد الالزام والتكرار، فهنا جاء الجمع والقصر والتخفيف وما شابه .

35:27: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفتان أنت يا معاذ! أي: منفر عن الدين . الشيخ: ويمكن ان تأتي بمعنى: العذاب؛ (ان الذين فتنوا المؤمنين ..) أي: تريد ان تعذبهم بالتطويل، وقول الشارح اظهر وانسب للسياق، والله اعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت