وذكر الحاجة والضعيف فيه جواز [ ذكر] الأحكام بعللها. والقول ان الشريعة غير معللة هو خطأ. وذكرت ذلك مرارا، وقلت احسن من ناقش هذا هو ابن القيم في الاعلام، وتذكرون بما استدل عليهم؟ استدل بأمرين: بالامثال القرآنية والروءا [ جمع رؤيا] والمنامات. فيتلمس بالمنامات والروءا التعليلَ .
10:48: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المغيرة وهو.. الخ .الشيخ: هذه اربع طرق لحديث ابي هريرة رضي الله عنه لم يتحد أي مخرج منها الا الصحابي . فالاول من طريق الاعرج وهو عبد الرحمن بن هرمز، ورواه عنه ابوالزناد وهو من اصح الاسانيد عن ابي هريرة . فهذا الاسناد موجود في مئات الاحاديث في الكتب الستة. والمغيرة وهو ابن عبد الرحمن الحزامي - ثقة له غرائب ولقبه ( قصي) ، وهو من غزة - هذه [ أي قوله: وهو ابن عبد...] من كيسه [ أي مسلم] او كيس شيخة او من كيس من روى عنه . والاسناد الثاني وهو المشهور اسناد الصحيفة المعروفة - صحيفة همام عن ابي هريرة - اخرجها بتمامها وكمالها الامام احمد في مسنده الجزء السادس عشر بتحقيق الشيخ احمد شاكر. وهي مائة ونيف واربعين رواية. اخرج منها البخاري ومسلم. وفات مسلم اشياء وانتقى منها اشياء. وقد سمعها معمر عن همام. قرأ فصلا منها حتى ملّ ، فاكملها همام عليه ولم يكن معمر يميز ما سمعة عن همام مما قرأه عليه. لذا اسناد مسلم دائما [ بصيغة] (عن) ، لكن هذا يحتاج الى استقراء تام . وياليت احدكم يستخرج ما في مسلم من هذه الصحيفة . وعلامة انها من الصحيفة قوله: ( فذكر احاديث منها ) حتى يشعرك انه رواها من الصحيفة . وفيه جواز قول ( قال محمد ) . والطريق الثالثة هي طريق ابي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وكما ذكرت اكثر من مرة هو ثقة مكثر فهو بالكنية، ورواه عنه بالاسناد المعروف ابن شهاب وعنه يونس الايلي. ثم الاسناد المصري: ابن وهب هو عبدالله وحرملة تلميذ الشافعي.