41:18: وقيل: فعل الشّيطان ..الخ. الشيخ: فقد ورد عن ابن عباس في مصنف ابن أبي شيبة ج2ص47 أنه قال: إِنَّ الشّيطان يحضر عند التخصر. وقوله: (وقيل: لأن إبليس هبط..) ؛ فمن المقاصد الشرعية العامة مخالفة الكفار والشيطان وأهل الفسوق وأن يخالف الرجال النساء والعكس وأن يخالف الحاضر طباع الأعراب؛ لذا قال الله تعالى: { الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا } فالأعرابي هو من لم يسُسه سائس ولم يجثو على الركب بين يدي العلماء. كذا قاله ابن حيان الأندلسي في البحر المحيط. قوله: ( قيل: لأنه فعل المتكبرين) ؛ يعزى للمهلب بن أبي صفرة. ومن الفوائد التي لم يذكرها الشارح: بإن الإختصار هو استراحة أهل النَّار فلا يستريحوا إِلاَّ إذا وضعوا أيديهم على خواصرهم، فقد أخرجه ابن أبي شيبة بسنده إلى مجاهد. وقيل بإنها صفة الراجز حين ينشد؛ فكان الذي يهجو يضع يديه على خاصرتيه. وروى ذلك سعيد بن منصور عن قيس بن عباد بإسناد حسن. وقيل إنها فعل أهل المصائب حكاه الخطابي في غريبه. العالي غالي فأعلى ما ورد في التعليلات هو ما ورد عن عائشة بإنه فعل اليهود في صلاتهم [وهم أهل النَّار في المآل] .