فهرس الكتاب

الصفحة 1136 من 1204

8 - {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}

قال الحسن: لم يكن الأُسَراء من المسلمين يومئذ، وإنما كانوا من المشركين (1) .

وقال عطاء: هو المسجون من أهل القِبلة وغيرهم (2) .

وقال ابن جبير: الأسير: المسجون (3) .

وقال الحَكَم بن عتيبة: هو المسجون، لا أدري من أهل القِبلة، أم من أهل (4) القبلة وغيرهم.

وقال مجاهد: الأسير: المسجون (5) .

وقال قتادة: الأسير يومئذ كان المشرك، وأخوك المسلم أحق أن تُطعِمه (6) .

وقال مجاهد: وهم يشتهونه (7) .

وهذه الآية مدح لقوم فعلوا ذلك، فينبغي الاقتداء بهم، والدخولُ في مدح اللَّه، وطلَب مرضاته.

(1) رواه ابن جرير في تفسيره (12/ 360) .

(2) رواه ابن جرير في تفسيره (12/ 360) .

(3) رواه ابن جرير في تفسيره (12/ 360) .

(4) في الأصل: غير أهل، والصواب ما أثبته.

(5) رواه ابن جرير في تفسيره (12/ 360) .

(6) رواه ابن جرير في تفسيره (12/ 360) .

(7) رواه ابن جرير في تفسيره (12/ 359) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت