فهرس الكتاب
الصفحة 849 من 1204
وأخبر اللَّه عز وجل بالعلة التي من أجلها كان من أمر زينب ما كان، ليكون ذلك أوكد في قطع الشيء الذي كان أهل الجاهلية يفعلونه، وأعلمَهم أن أدعياءهم لا يكونون أبناءهم، وأنه إنما هو شيء يقولونه بأفواههم من غير أن يكون له حقيقة، ثم قال: {وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} ، إلى قوله عز مِن قائل: {وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 3 - 5] .
حجم الخط: