فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1204

9 -قال اللَّه عز وجل: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ}

قال مسروق: كل شيء في القرآن {دَائِمُونَ} ، {حَافِظُونَ} ، {سَاهُونَ} فعلى مواقيتها.

وقال عبد اللَّه بن مسعود: هو ترك الوقت وإضاعته.

وقال سعد بن أبي وقاص وسئل عن {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} [الماعون: 5] ، أهو السهو في الصلاة؟ قال: لا، ولكنه الذي لا يصليها حتى يذهب وقتها (1) .

قال بكر: والمحافظة على الصلاة المفروضة على وقتها من أوله إلى آخره.

قال ابن عمر: الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله (2) .

وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: إن المصلي ليصلي الصلاة وما فاتته، ولَمَا فاته من وقتها أعظم أو أفضل من أهله وماله (3) .

(1) رواه ابن جرير (12/ 706) ، في تفسير قوله تعالى: {. . . عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} .

(2) ذكره المؤلف موقوفًا على ابن عمر وهو مرفوع متفق عليه، أخرجه البخاري برقم 552، كتاب: مواقيت الصلاة، باب إثم من فاتته صلاة العصر، ومسلم (2/ 111) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب التغليظ في تفويت صلاة العصر.

(3) رواه مالك في الموطأ برواية يحيى، برقم 23، كتاب: الصلاة، جامع الوقوت، قال ابن عبد البر:"وهذا موقوف في الموطأ، ويستحيل أن يكون مثله رأيًا، وقد روي مرفوعًا بإسناد ليس بالقوي"، ثم أسنده رحمه اللَّه، التمهيد (24/ 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت