6 -قال اللَّه عز وعلا: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} الآية
وروي عن ابن مسعود أنه قال: الغِناء، وحلف عليه باللَّه الذي لا إله إلا هو (1) .
وقال مجاهد: الغِناء (2) .
وقيل عن ابن عباس: الغناء، وما أشبهه (3) .
وقال القاسم بن محمد: الغناء من الباطل، وهو في النار.
وقال مكحول: من كانت له جارية مغنية فمات لم أُصَلِّ عليه، لقول اللَّه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} ، إلى قوله: {عَذَابٌ مُهِينٌ} .
وقال عبد الكريم (4) : كان المشركون على الطريق للمسلمين ليفتنوهم (5) .
(1) رواه ابن جرير في تفسيره (10/ 202 - 203) .
(2) رواه ابن جرير في تفسيره (10/ 203) .
(3) رواه ابن جرير في تفسيره (10/ 203) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (9/ 3096) .
(4) لم أتعرف عليه.
(5) لعل بالرواية سقطًا.