6 -قال اللَّه تبارك وتعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ} الآية
47 -نا إبراهيم بن حماد، قال: نا إسماعيل بن إسحاق، قال: نا سليمان بن حرب، قال: نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: لما فرق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بين أخَوي بني العَجْلان قال:"اللَّه يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ اللَّه يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ اللَّه يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟" (1) .
ورواه عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، فقال فيه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- للمتلاعنَين:"حسابكما على اللَّه وأحدكما كاذب، لا سبيل لك عليها"، قال: يا رسول اللَّه مالي، قال:"لا مال لك، إن كنت صدقت عليها، فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها، فذلك أبعد لك منه" (2) .
وطرق هذا الحديث كثيرة.
48 -نا أحمد بن موسى، وابن فهد، قالا: نا القعنبي، قال: نا مالك، عن ابن شهاب.
(1) متفق عليه، رواه البخاري في صحيحه في مواطن منها رقم 5311، كتاب: الطلاق، باب: صداق الملاعنة، ومسلم في صحيحه (4/ 207 - 208) ، كتاب: اللعان.
(2) متفق عليه أيضًا، رواه البخاري في صحيحه في مواطن منها رقم 5312، الموضع السابق، ومسلم في الموضع السابق كذلك.