198 -قال اللَّه عز وجل: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ}
المشعر الحرام: قُزَح، وهو الجبل الذي يقف عليه الإمام، ومزدلفة كلها المَشعر، كذلك قال عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-، وسائر من انتهى إلينا تفسيره، أن كل الذي بين الجبلين من المشعر.
وكان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبو بكر، وعمر يقفون على قُزَح حِداء ثَبِير (1) ، والناس بعدَهم على ذلك.
وذِكر اللَّه عز وجل هناك واجب بالندب وليس بفرض، لأنه عليه السلام قدم ضعفاء بني عبد المطلب بليل.
(1) ثَبِير: بفتح أوله، وكسر ثانيه، بعده ياء وراء مهملة، جبل بمكة، انظر معجم ما استعجم (1/ 335) .