12 - {فَاخْلَعْ (1) نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى}
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"كانت نعلا موسى من جلد حمار غير ذكي"، وقيل:"حمار ميت" (2) ، فلذلك أُمر بنزعهما، وأقرب ما يكون العبد إلى اللَّه إذا كان في الصلاة.
وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي في نعليه ولا ينزعهما (3) ، وكذلك فعل في المسجد الحرام وفي مسجده، وهما أجَلُّ بِقاع الأرض وأعلاها قدرًا، هذا المعمول عليه.
(1) في الأصل: اخلع.
(2) روى الترمذي في سننه برقم 1734، أبواب: اللباس، باب: ما جاء في لبس الصوف، عن ابن مسعود، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"كان على موسى يوم كلمه ربه كِساء صوف، وجُبَّة صوف، وكُمَّة صوف، وسراويل صوف، وكانت نعلاه من جلد حمار ميت"، ثم ضعفه قائلًا:"هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حميد الأعرج، وحميد هو: ابن علي الكوفي، منكَر الحديث".
(3) صلاة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في نعليه وردت في أحاديث منها ما رواه البخاري في صحيحه برقم 386، كتاب: الصلاة، باب: الصلاة في النعال، ومسلم في صحيحه برقم 555، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: جواز الصلاة في النعال (ط ع الباقي) ، عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد قال: سألت أنس بن مالك: أكان النبي صلى اللَّه عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال نعم.