101 -قال اللَّه تبارك وتعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} الآية
قال سعد بن أبي وقاص عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن أعظم المسلمين على المسلمين جُرمًا، من سأل عن شيء لم يحرَّم فحرِّم عليهم من أجل مسألته" (1) .
وقال (2) : كانوا يسألون عن الشيء وهو لهم حلال، فما يزالون يسألون عنه حتى يحرم عليهم، فإذا حرم عليهم وقعوا فيه (3) .
وقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ذروني ما تركتم، فإنما هلك من كان قبلَكم بكثرة سؤالهم، واختلافهم في أنبيائهم، ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم (4) به فأتوا منه ما استطعتم" (5) .
وقال أنس: لما فرض الحج قال رجل: أفي كل عام يا رسول اللَّه؟ فقال عليه السلام:"لو قلت نعم لوجبت، ولو وجبت تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عذِّبتم" (6) .
(1) متفق عليه، البخاري برقم 7289، كتاب: الاعتصام، باب: ما يكره من كثرة السؤال، ومسلم برقم 2358 في كتاب: الفضائل، باب: توقيره -صلى اللَّه عليه وسلم-، وترك إكثار سؤاله، (ط عبد الباقي) .
(2) القائل سعد بن أبي وقاص.
(3) رواه ابن المنذر، كما ذكر السيوطي في الدر (3/ 208) .
(4) في الأصل: أمركم.
(5) رواه مسلم برقم 1337 كتاب: الحج باب: فرض الحج مرة في العمر (ط عبد الباقي) .
(6) تقدم تخريجه (1/ 144) .