فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 1204

4 -قال اللَّه عز وجل: {فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}

الخضوع منهم لا من أعناقهم، والعرب تترك الخبر على الأَوَّل (1) ، وتعمد إلى الآخِر، فتجعل الخبر (2) له.

قال الشاعر:

طُول الليالي أسرعَتْ في نَقْضِي ... طَوَيْن طولي وطَوَيْن عَرضي (3)

وقال جرير:

رَأَتْ مَرَّ السِّنينِ أَخَذْنَ مِنِّي ... كما أَخَذَ السِّرارُ من الهلالِ (4)

وقال العُجَيْف العقيلي:

إذا رضِيَت عليَّ بنو قُشَيْر ... لعَمر أبيك أعجبني رِضاها

فلا تَنْبوا سيوف بني قُشَيْر ... ولا تمضي الأسِنَّةُ في صفاها (5)

أي: إذا رضيت عني.

(1) في الأصل: الأولى.

(2) في الأصل هنا وفي كلمة الخبر التي وردت قبلها: الخير.

(3) البيت ينسب للأغلب العِجلي، انظر خزانة الأدب للبغدادي (4/ 226) ، وذكره غيرَ منسوب أبو عبيدة في المجاز (2/ 83) .

(4) مجاز القرآن لأبي عبيدة (2/ 83) .

(5) ساق البيتان أبو عبيد في المجاز (2/ 84) ، وسمى القائل: قُحَيفًا العقيلي، وذكره المرزباني في معجم الشعراء (ص 331) بهذا الاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت