فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 1204

قوله عز وجل:{يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ}(1)

قال عطاء: إذا عُمل في أرض بالمعاصي فاهربوا (2) .

وقال ابن جبير: مجانبة أهل المعاصي، ومن أُمر بمعصية فليهرب (3) .

وقال مجاهد: {إِنَّ أَرْضِي [وَاسِعَةٌ] (4) } فهاجروا واعتزلوا الأوثان (5) .

وهذا واللَّه أعلم إذا عَجَز عن إنكار المنكر والأمر بالمعروف، وخاف على نفسه، وكانت المعاصي مُظهَرة معلَنًا بها، وجب على كل مؤمن الانتقال عن ذلك البلد.

(1) كذا الآية في الأصل، وهي الآية 56 من سورة العنكبوت، والتي في الزمر برقم 10 قوله تعالى: {يَاعِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ} .

(2) رواه ابن جرير في تفسيره (10/ 156) ، قال: إذا أمرتم بالمعاصي.

(3) رواه ابن جرير في تفسيره (10/ 156) بلفظ: إذا عمل فيها بالمعاصي فاخرج منها.

(4) ساقطة من الأصل.

(5) رواه ابن جرير في تفسيره (10/ 622) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت