فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 1204

7 -8 - قال اللَّه تبارك وتعالى: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ}

قال ابن مسعود: فإذا فرغت من الفرائض، فانصب في قيام الليل (1) .

وقال مجاهد: إذا فرغت من أمر الدنيا فقم إلى الصلاة، فاجعل رغبتك للَّه ونيتك له (2) .

وقال: فارغب إذا قمت إلى الصلاة في حاجتك، يعني: الدعاء (3) .

وقال قتادة: إذا فرغت من صلاتك، فانصب في الدعاء (4) .

هذا ما روي، والمعنى: إذا فَرَغت من صلاتك فانصب، معناه: فأخلص في الدعاء وارغب إلى اللَّه فيما بدا لك من أمر الدنيا والآخرة، فادع اللَّه، واللَّه أعلم.

{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} ، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} ، ليس فيهما شيء.

(1) عزاه السيوطي في الدر المنثور (8/ 551) لابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(2) رواه ابن جرير في تفسيره (12/ 629) .

(3) رواه ابن جرير في تفسيره (12/ 628) .

(4) رواه ابن جرير في تفسيره (12/ 629) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت