والتهَجُّد عند أهل اللغة: السهر للصلاة أو لذكر اللَّه، والهجود: النوم، والغنيمة تسمى: نافلة، والتطوع تسمى: نافلة، ألا ترى يقال: تنفل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سيفه ذا الفقار، قال الشاعر:
إن تقوى ربِّنا خيرُ نَفْلِ (1) ... . . . . . . . . . . .
يعني: خير غنيمة، فتهجُّد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نفل غنيمة له، وتهجُّدنا تطوع يُكفَّر به عنا، وكان علينا مفروضًا فنُسخ عنا وبقي عليه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(1) صدر بيت للبيد بن ربيعة، وهو في ديوانه (ص 174) ، وعجُزُه:
.. . . . . . . . ... وبإذن اللَّه رَيْثِي وعَجَل