وقال المفسرون: قال عكرمة: الذي لا يَقوم إِرْبُه (1) .
وقال مجاهد والشعبي: من لا أَرَب له في النساء (2) .
وقال الحسن: الأحمق (3) .
وروي عن مجاهد أيضًا: المعتوه الذي لا يَعقِل شيئًا من أمر النساء (4) .
وقال سعيد بن جبير: هو الذي لا يَقُوم ذكرُه ولا ينتشر، والمعتوه (5) .
وقال طاوس: الأحمق الذي ليس له في النساء حاجة (6) .
وقال الأوزاعي والليث: المختلط عقلُه.
قال بكر: قد ذكرنا ما رُوي في ذلك، وإذا كان التابع ممن لا يَرغب النساءُ في مثله وحشةً وبلادة، دخل في المعنى، واللَّه أعلم.
(1) ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه بلفظ المصنف برقم 17191، كتاب: النكاح، ما قالوا في قوله: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} ، ورواه ابن جرير في تفسيره (9/ 309) ، بلفظ: المخنث الذي لا يقوم زبه.
(2) رواه عنهما ابن جرير في تفسيره (9/ 308 - 310) .
(3) رواه ابن أبي شيبة برقم 17189، كتاب: النكاح، ما قالوا في قوله: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} .
(4) رواه ابن جرير في تفسيره (9/ 308) .
(5) روى ابن جرير في تفسيره (9/ 309) ، وكذا ابن أبي شيبة في مصنفه برقم 17188، في كتاب: النكاح، ما قالوا في قوله: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} ، عنه أنه المعتوه، دون ذكر الذي لا ينتشر.
(6) رواه ابن جرير في تفسيره (9/ 309) .