وقال مالك بن أنس في قوله: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} قال: القيام في جوف الليل.
وقال أنس بن مالك: كانوا يصلون ما بين المغرب والعشاء (1) .
وقال عطاء: كانوا لا ينامون عن العشاء الآخرة (2) .
وقال موسى بن يسار: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} ، وقوله: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17] ، قال: ما بين المغرب والعشاء، وفي قوله تعالى: {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} قال: يغدون لصلاة الصبح.
فأما قوله: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} يعنى: ترتفع عنها.
28 -وأما قوله: {مَتَى هَذَا الْفَتْحُ} [السجدة: 28] ، فمعناه: متى هذا الحكم.
(1) رواه ابن جرير في تفسيره (10/ 238 - 239) من وجوه.
(2) رواه ابن جرير في تفسيره (10/ 239) .