وكذلك قال عمر رضي اللَّه عنه لما ماتت زينب بنت جحش: لا يخرج في جنازتها إلا ذو مَحرم منها، فلما وصف له النعش استحسنه ونادى في الناس: أن اخرجوا وصلوا على أمكم.
وكانت عائشة رضي اللَّه عنها إذا طافت سُتِرت من الناس فلا تُشْرك في الطواف، وكذا طُفْنَ أزواجُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع بسترة بينهن وبين الناس.