[12] أخرجه مسلم برقم (1715) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
[13] لا يغل: من الغل والإغلال، وهو الخيانة في كل شيء، والمعنى: أن هذه الثلاث تستصلح بها القلوب فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة والدغل والشر.
[14] أخرجه الترمذي برقم (2658) ، من حديث ابن مسعود رضي الله عنهما.
وأخرجه أبو داود برقم (3660) ، والترمذي برقم (2656) ، وابن ماجة برقم (230) ، من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه. قال الترمذي: حديث حسن.
وأخرجه أحمد في المسند (3/ 225) برقم (12937) ، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. قال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن.
وأخرجه أحمد في المسند (4/ 79) برقم (16296) ، وابن ماجة برقم (231) ، والدارمي برقم (228) ، من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه. قال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره. والحديث صححه الألباني في صحيح الجامع (6/ 30) .
[15] كما قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه:"بايعت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - على النُّصح لكلِّ مسلمٍ"، أخرجه مسلم برقم (56) .
[16] انظر شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية ص 215.
[17] سبق تخريجه.
[18] سبق تخريجه.
[19] أخرجه البخاري برقم (3267) ، ومسلم برقم (2989) .
[20] أخرجه هناد في الزهد (2/ 602) برقم (1281) ، وأورده الهندي في كنز العمال برقم (14334) .
[21] أورده ابن أبي شيبة في مصنفه (15/ 74) ، وابن رجب في جامع العلوم والحكم (1/ 225) .
[22] أخرجه أحمد في المسند (3/ 308) برقم (2800) ، وأورده ابن رجب في جامع العلوم والحكم (1/ 460) ، والنووي في الأربعين النووية برقم (19) ، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. قال ابن رجب: رواه عبد بن حميد في مسنده بإسناد ضعيف، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (2382) ، وقال أحمد شاكر: هذا حديث رواه أحمد بثلاثة أسانيد، أحدها صحيح والآخران منقطعان، وقال شعيب الأرنؤوط: صحيح.