وروى النسائي عن طارق المحاربي قال: قدمت المدينة فإذا رسول الله» قائمٌ على المنبر يخطب الناسَ وهو يقول: (( يدُ المُعطِي العُليا، وابدأ بمن تعول: أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك ) ) [1] .
وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله» فقال: يا رسول الله! من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (( أمك ) )قال: ثمَّ من؟ قال: (( أمك ) )قال: ثمَّ من؟ قال: (( أمك ) )قال: ثمَّ من؟ قال: (( أبوك ثم أدناك أدناك ) ) [2] . وفي الترمذي عن معاوية القشيري - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله! مَنْ أبَرُّ؟ قال: (( أمك ) )قلت: ثمَّ مَن؟ قال: (( أمك ) )قلت: ثمَّ مَن؟ قال: (( أمك ) )قلت: ثمَّ مَن؟ قال: (( أباك ثم الأقرب
(1) - سنن النسائي الصغرى: كتاب الزكاة، باب أيتهما اليد العليا، ح (2532) ، وصححه الألباني، وأخرجه الحاكم في المستدرك مطولًا [2/ 668] ح (4219) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأخرجه ابن حبان في صحيحه ح (3341) .
(2) - صحيح الإمام البخاري: كتاب الأدب، باب أحق الناس بحسن الصحبة ح (5971) ، وصحيح الإمام مسلم: كتاب البر والأدب والصلة، باب بر الوالدين وأنهما أحق منه، ح (2548)